أحمد بن محمد السلفي
274
معجم السفر
يحيى رجائي ونفسي بعد ميتتها * باليأس فاعجب لحي بعد ما ماتا 910 قدم ابن ثعلب هذا الثغر المحروس وكان يحفظ كثيرا وعلقت عنه شيئا يسيرا وسمعته يقول كتب أبو محمد عبد الله بن عبد العزيز بن حريز العسقلاني من بغداد إلى أبيه وعشيرته بعسقلان كتابا يذكر فيه أبياتا أولها : [ الطويل ] كتابي ودمعي يوم إصداره بحر * وفي خاطري من خوف إيراده جمر كتاب امرئ حيران في دار غربة * ببغداد لا خير لديه ولا شر أأحبابنا مالي وللدهر كلما * أردت دنو الدار أبعدني الدهر ولست أريد الدار إلا لكونكم * بها ولها من طيب نشركم نشر يقرب مني الدهر من لا أوده * وينأى بمن أهوى وإن أمكن الأمر ويجدث لي في كل حين أصادقا * معاندة أخلاقهم حلوها مر يؤرقني ذكراكم في مضاجعي * ويقلقني شوق يلم به الفكر ويأبى على فكري لساني وخاطري * هموم إذا ما جاش ضاق به الصدر وفي خاطري بحر متى فاض غربه * تلاطم في أمواجه البر والبحر سقى الله أرضا قد حللتم فناءها * وأعطش أرضا ليس فيها لكم ذكر 911 عبد الله هذا شاب سافر إلى بغداد وقرأ على أبي زكريا التبريزي اللغة وتوفي بها وله كتاب يذكر فيه بيته وما جرى عليهم وقفت عليه بمدينة السلام ومعظمه عندي بخطي في كتب العراق . - 455 - 912 أنشدني أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المربدي ثم الجويثي بجويث أنشدنا أبو علي الحسن بن محمد بن بشر البصري بالبصرة قال أنشدنا